استعرضت الدكتورة هديل مصلح الرفوع، في مؤلف "رؤية أحزاب اليمين العلماني والديني في اسرائيل لمفهوم السلام"، الموقف الحزبي الإسرائيلي، مع مسألة السلام مع جيرانها العرب.
دشنت جمهورية مصر العربية، خلال العام 1979م، حقبة السلام، عبر توقيع اتفاقية السلام مع الجانب الإسرائيلي، تحت رعاية الرئيس الأمريكي، جيمي كارتر، حيث استردت مصر صحراء سيناء.
ومع أن الجانب الإسرائيلي، صادق على معاهدات مع الأردن والفلسطينيين لاحقًا، إلا أنه لم يلتزم بها، حيث أن الحرب شيء أساسي في مشروع الهيمنة على أرض الميعاد حسب المُعتقد الديني فيما بينهم.
وقد عزز ظهور اليهود على الساحة الغربية، لاسيما عائلة روتشيلد صاحبة أكبر البنوك البريطانية في القرن 19، والكاتب ثيودور هرتزل، من شراهة التوجه نحو إنشاء وطن قومي لهم على الأراضي العربية، المعروفة بفلسطين.
وقد دعم الرئيس الأمريكي، هاري ترومان، إقامة الدولة العبرية في فلسطين، بدلا من العراق أو الارجنتين أو أوغندا، ولقد جاء مؤتمر الصهيونية 22، الذي أقيم في بازل، العام 1946م، ليعلن إقامة الدولة في فلسطين، إلى جانب كونه مثل بداية الأحزاب، والتي اعتبرت السلام وسيلة منسجمة مع الفكر الديني والسياسي الصهيوني.
ويظهر المؤلف، أن المواقف الحزبية لم تخرج عن هذا المرتكز، لكنها كانت تتماهى مع الظروف الواقعية خلال السنوات الماضية.
(الذنيبات نيوز)
