عاش التلهوني، في الفترة بين 1913-1994م، وشغل رئاسة الوزراء في الحقبة التي وقعت بين العامين، 1960-1970م، ورئاسة الأعيان، بين 1974-1983م.
كما وشغل منصاب كُبرى، مثل وزارات العدل والداخلية، ورئيس الديوان الملكي، كما ومثل الملك الحسن بن طلال، خلال فترة حياته.
هو بهجت التلهوني، المولود في مدينة معان جنوبي الأردن، ودرس القانون في سورية، وشغل منصب رئيس محكمة الاستئناف في عمان مطلع الخمسينيات من القرن الفائت.
وفي منزل التلهوني، حدث لقاء تاريخي بين ممثلي الفصائل الفلسطينية، والتي كانت تنفذ عمليات-خارجة على القانون، في الفترة ما بين 19969-1970م، بعد النصر التاريخي الذي حققته الأردن على الجانب الإسرائيلي في معركة الكرامة، حيث سمح الملك للفدائيين بحمل السلاح في المحافظات، على أن يتم ضبط سلوك المسلحين في الشارع الأردني.
ونتيجة نقض الفصائل للاتفاقية السابقة، عادت الصدامات بين تلك الفصائل والجيش الأردني، إلى أن أُقيل التلهوني، وعين عبدالمنعم الرفاعي، والذي حاول التوصل لحلول سلمية، وإجراء مصالحة، قبل أن يتخذ الملك، الحسين بن طلال، قراره بسحق تلك الفصائل، والتي انتهت العام 1971م، بسحق التنظيمات التي كان يترأسها ياسر عرفات.
أخيرًا توفي التلهوني، العام 1994م، عن عمر ناهز 81 عام.
(الذنيبات نيوز)