ولد الشيخ حسين الطراونة، العام 1870م، في الكرك، ثم أتقن التركية في استنبول، وعين العام 1902م، في محكمة بداية الكرك، ثم رئيسًا للقوانين في حكومة الكرك، العام 1920م.
ودأب الطراونة، على الحيلولة دون تفشي الانشقاقات التي كانت يغذيها البريطانيين في المنطقة، وسعى لمنع انفصال الطفيلة، من خلال اتصالاته بالشيخ صالح العوران، كي لا تنخرط الطفيلة في معمعة الصراعات العشائرية المدعومة بريطانيًا.
وعند قدوم الأمير عبدالله إلى معان، أعلن الطراونة البيعة للأمير، في محاولةٍ منه إلى وضع حد للصراعات العشائرية، سيما بين حليفي الشراقا والغرابا، مع عدم قدرة الحكومة المحلية في الكرك، على فرض القانون في المنطقة.
لكن قيام الأمير، على التوقيع على نص معاهدة مع بريطانيا-المعاهدة الأولى، العام 1928م، دفعه لمعارضة الحكم الجديد، وتأسيس المؤتمر الوطني، فيما تمت معاقبته من قبل السلطة، حتى توفي العام 1951م في الكرك.
المصادر:
موقع التاريخ الأردني
(الذنيبات نيوز)